الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
237
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
بزرگواران ، تابعين واقعى ايشانند كه از نظر اعتقادى و اخلاقى و اعمال ظاهرى ، عبوديّت الهى را پذيرفتهاند . خداوند مىفرمايد : - وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 1 » و نيكى كنيد كه خداوند ، نيكوكاران را دوست مىدارد . - وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 2 » و پيشىگيريد به سوى آمرزش از ناحيهى پروردگارتان و بهشتى كه وسعت آن به اندازهى آسمان و زمين است كه براى اهل تقوى آماده شده است ، آنان كه در حال خوشى و رنجورى انفاق مىكنند و خشم خود را فرو مىبرند و از مردم عفو و گذشت مىكنند و خداوند نيكوكاران را دوست دارد . - إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ « 3 » به راستى كه هر كس تقوى پيشه نموده و صبر نمايد ، مسلّماً خداوند پاداش نيكوكاران را ضايع نمىگرداند . - وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ « 4 » و كسانى كه در [ راه خشنودى ] ما بكوشند ، مسلّماً آنان را به راههاى خود هدايت خواهيم نمود و مسلّماً خداوند همراه با نيكوكاران است . - تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ « 5 » اين است آيات كتاب استوار و مشتمل بر حكمت ، در حالى كه هدايت و رحمتى براى نيكوكاران است .
--> ( 1 ) . سورهى بقره ، آيهى 195 . ( 2 ) . سورهى آلعمران ، آيات 133 و 134 . ( 3 ) . سورهى يوسف ، آيهى 90 . ( 4 ) . سورهى عنكبوت ، آيهى 69 . ( 5 ) . سورهى لقمان ، آيات 2 و 3 .